أدعوكم لمشاهدة المساجلة التي تمت بيني وبين الأستاذ الشاعر الكبير عيسى عدوي
حول موضوع القدس والمسجد الأقصى الشريف
%
العمرُ لحظةٌ، فموقفٌ، فقرارٌ، فإمَّا بعدهُ جنَّةٌ، وإمَّا بعدهُ نارٌ.
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


أدعوكم لمشاهدة المساجلة التي تمت بيني وبين الأستاذ الشاعر الكبير عيسى عدوي
حول موضوع القدس والمسجد الأقصى الشريف

|
لولاه نارُ الهوى في القلبِ مااندلعـتْ
ولاشِفاهٌ على رغمِ الأسـى ابتسمـتْ
|
|
ولاعيـونُ المهـاةِ اصطادَهـا قـدرٌ
بمقلـةٍ للهوى يومـا لهـا نظـرتْ
|
|
آتٍ من الغيبِ لم تعـرفْ لـهُ وطنـا
إلا بشهدِ الـرؤى ممـا بـهِ حلمـتْ
|
|
مذ فارقتْ شَعرَها المجـدولَ ظلمتُـهُ
حطَّ النهارُ على الصدغينِ، فانتحبـتْ
|
|
بَدءًا من اللـوم فـي سـرٍّ تفسـرُهُ
شمسُ الأصيلِ إلى ما عينُهـا نفـذتْ
|
|
عشبُ الحديقةِ فـي أيلـولَ يحدجُهـا
بصمتِهِ المرِّ والنظْـراتُ قـد وَقـدتْ
|
|
بالفجرِ تسقي بماءِ الشـوقِ وجنتَهـا
ويوسعُ الضيقُ مابالصَّدرِ قد كتمـتْ
|
|
لاشـيء يطفـيءُ ماشبَّـتْ حرائقُـهُ
نارًا بقلبٍ بـه الآمـالُ مـا وئـدَتْ
|
|
فخاخ حبٍّ بمـلءِ النبـضِ ينصبُهـا
|
|
|
|
مااحتجتُ للبوحِ كي تدري معانيها
هذي الكليمةُ كمْ فاحَ الشَّذى فيها
|
|
إنِّي أحبُّـكَ، ماأحلـى تدفُّقَهـا
بينَ الشغافِ مـن الآلامِ تشفيهـا
|
|
إنِّي أحبُّـكَ فـي قلبـي مرافئُهـا
والنبضُ يحرسُهـا ممـا يُعاديهـا
|
|
إنِّي أحبُّكَ مـن عينـيَّ أكتُبهـا
بنظرةِ الطهر فـي عينّـيِّ قاريهـا
|
|
فوقَ الجبينِ اعتلتْ عرشًا لشاعرةٍ
إلا اعتناق الهدى ماكـانَ يعنيهـا
|
|
تمشي مع الحرفِ في دنيـا مقنَّعـةٍ
|

والضِّيا فوقَ جبيني
من شريعتِنا السنيَّةْ
عزُّ أولادِ الأصولْ
باقتفا خطوِ الرسولْ
والذي عنه ببعدٍ
ضلَّ عن دربِ الوصولْ
إنَّما الحسبُ الشريفْ
للذي يحيا عفيفْ
والذي يشرى عفافًا
بالدنا ليس الشَّريفْ
هذه الدنيا مظاهرْ
عُطِّلَتْ فيها البصائرْ
يفسدُ ال
ورقَّ صوتُ الندا لمَّا به صدحتْ
حناجرُ الصُّبحِ في تسبيحِ داعيه
يا عطرَ قلبي ويانبضَ الحياةِ ويـا
دفءَ الأحبَّةِ في أسمـى معانيــــهِ
قد ْهدَّني الشوقُ قدْ أفنتْ مجامرُهُ
مني التَّصبرَ، قـدْ طالـتْ لياليــــهِ
فهلْ تزورينَ قلبًـا ملـؤُه ُألــــــــمٌ
بالبعدِ عنكِ.. بأحـلامٍ تواسيــــــهِ
نقشتُ رسمَكِ في عينيَّ تذكـــرةً
بحسنِ وجـهٍ لـهُ نـورٌ بباريــــــهِ
أمَّاهُ طالَ النوى.. شاخَ الزَّمانُ بنـا
والعمرُ من شوقهِ ابيضَّتْ نواصيهِ
نحيا على أمـلٍ للخيـرِ
موضوع ذو شجون أخيتي الغالية شجووون، باعتقادي أن من يسرق، أو ينتحل شيئًا من الشعر، أو النثر، هو إما جاهل، أو سارق متمرس، تملي عليه نفسه الأمارة مايجعله في ظلامٍ دامس، يعبر بسرقاته المشؤومة مسالك وعرة، مخيفة، لايشترط أن تكون ظاهرة للعيان بل هي محفورة في أعماق نفسه مهما حاول تضليلها فإنها ستتمرد عليه ذات وقت بصحوة ضمير مؤنب، ولكن قد يموت هذا المبتلى / المبتلية قبل هذه الصحوة ، فينال/ تنال من ربه/ها جزاء فعلته/ها، من يسرق ملموسا جزاؤه قطع اليد، ومن يسرق/ تسرق معنويا- فكرا- فما جزاؤه/ها ياترى؟ هناك من يحاول التوبة، جميل هذا، ولكن هل تقبل توبته مالم يرجع ماسرق لأصحابه؟ هل سامحه مالك المسروق ؟ هل كفَّ عن ا
|
بالروح يالأقصى، بالمال والولدِ
|
إلى روح أمي رحمها الله
في أرضِ الحبِّ يقتِّلُهمْ
بربيب الشيطانِ الخناسْ
والكلُّ يشاهدُ عن كثبٍ
مايفعلُ أولادُ الأنجاسْ
صمُّوا وعموا…ألأنَّهمو
من غير ضميرٍ أو إحساسْ؟
ياالأقصى كيف نجابهُهمْ
ونزيحُ الخائنَ والحراسْ
من غيرِ توحُّدِ أمَّتِنا
وتمترسِها خلفَ المتراسْ؟
نخاسٌ يلعبُ مع نخاسْ
واللعبةُ أ










